راعي البويضا
12-02-2002, 12:54
موظفو بريطانيا يستخدمون البريدالإلكتروني في الغزل
اعترف 13% من الرجال و 7% من النساء باستخدام البريد الإلكتروني في بث رسائل تشير إلى مواقع الجنس على الإنترنت.
اغسطس 16, 2001 تمام الساعة 02:04 م
بتوقيت جرينتش لندن (رويترز)
- أظهرت دراسة جديدة أجريت في بريطانيا أن العاملين البريطانيين يستخدمون البريد الإلكتروني في أماكن عملهم للنميمة على منافسيهم في العمل و مغازلة الزميلات أو الزملاء.
و أوضحت دراسة شملت 500 موظف أجرتها شركة اي ديزاينز التسويقية البريطانية أن الشركات من الممكن أن تخسر ساعات من العمل نتيجة لإساءة استخدام البريد الإلكتروني.
و تشير أصابع الاتهام أكثر إلى الرجال الذين اعترف 27 في المائة منهم بالغزل عبر البريد الإلكتروني في مقابل 13 في المائة من النساء. و كانت النميمة عن الزملاء هي ثاني أكبر عامل على إضاعة الرجال لأوقات العمل.
و فيما يتعلق بالنساء فان أكبر إساءة لاستخدام البريد الإلكتروني تكون من أجل "التخطيط للحياة الاجتماعية مع الأصدقاء" و يعقب ذلك الاتصال بالاخوة و الأخوات و النميمة عن الزملاء.
و اعترف 13 في المائة من الرجال و سبعة في المائة من النساء باستخدام البريد الإلكتروني في بث رسائل تشير إلى مواقع الجنس على الإنترنت. و من الانتهاكات الأخرى لاستخدام البريد إرسال النكات إلى الزملاء أو البحث عن وظائف أخرى.
و قال لويس هالبرن الشريك المؤسس لشركة ايما لتسويق البريد الإلكتروني "بالرغم من أن الدراسة تشير إلى بعض النتائج الطريفة إلا انه ما زال هناك قضية مهمة خاصة بإساءة استخدام البريد الإلكتروني في العمل".
أضاف "حيث أن البريد الإلكتروني وسيلة اتصال سريعة و بسيطة و الشركات تخسر ساعات ثمينة من العمل نتيجة لأساة استخدام البريد الإلكتروني فإننا نقترح أن يتبنىالمديرون سياسة محددة للبريد الإلكتروني تضع الحدود المقبولة لاستخدامه".
مسكين ياراعي البويضا
;)
اعترف 13% من الرجال و 7% من النساء باستخدام البريد الإلكتروني في بث رسائل تشير إلى مواقع الجنس على الإنترنت.
اغسطس 16, 2001 تمام الساعة 02:04 م
بتوقيت جرينتش لندن (رويترز)
- أظهرت دراسة جديدة أجريت في بريطانيا أن العاملين البريطانيين يستخدمون البريد الإلكتروني في أماكن عملهم للنميمة على منافسيهم في العمل و مغازلة الزميلات أو الزملاء.
و أوضحت دراسة شملت 500 موظف أجرتها شركة اي ديزاينز التسويقية البريطانية أن الشركات من الممكن أن تخسر ساعات من العمل نتيجة لإساءة استخدام البريد الإلكتروني.
و تشير أصابع الاتهام أكثر إلى الرجال الذين اعترف 27 في المائة منهم بالغزل عبر البريد الإلكتروني في مقابل 13 في المائة من النساء. و كانت النميمة عن الزملاء هي ثاني أكبر عامل على إضاعة الرجال لأوقات العمل.
و فيما يتعلق بالنساء فان أكبر إساءة لاستخدام البريد الإلكتروني تكون من أجل "التخطيط للحياة الاجتماعية مع الأصدقاء" و يعقب ذلك الاتصال بالاخوة و الأخوات و النميمة عن الزملاء.
و اعترف 13 في المائة من الرجال و سبعة في المائة من النساء باستخدام البريد الإلكتروني في بث رسائل تشير إلى مواقع الجنس على الإنترنت. و من الانتهاكات الأخرى لاستخدام البريد إرسال النكات إلى الزملاء أو البحث عن وظائف أخرى.
و قال لويس هالبرن الشريك المؤسس لشركة ايما لتسويق البريد الإلكتروني "بالرغم من أن الدراسة تشير إلى بعض النتائج الطريفة إلا انه ما زال هناك قضية مهمة خاصة بإساءة استخدام البريد الإلكتروني في العمل".
أضاف "حيث أن البريد الإلكتروني وسيلة اتصال سريعة و بسيطة و الشركات تخسر ساعات ثمينة من العمل نتيجة لأساة استخدام البريد الإلكتروني فإننا نقترح أن يتبنىالمديرون سياسة محددة للبريد الإلكتروني تضع الحدود المقبولة لاستخدامه".
مسكين ياراعي البويضا
;)