boshamma
05-08-2003, 03:18
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- نفت وزارة الخارجية الأمريكية بشدة ما كانت وسائل الإعلام قد تناقلته حول كشف مسؤولين أمريكيين، الاثنين، أن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول، أخبر أصدقاء له ومساعديه أنه لا ينوي البقاء في إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لأكثر من دورة رئاسية واحدة.
وأضاف المسؤولون، نقلا عن باول قوله بأن "هناك توقعات" داخل البيت الأبيض تتمثل في قيام الرئيس بوش تشكيل فريق جديد للسياسة الخارجية، إذا ما أعيد انتخابه.
غير أن وزارة الخارجية أنكرت بشدة ذلك.
وقالت المتحدث باسم ريتشارد آرميتاج، "بالنسبة للقصة التي نشرت في واشنطن بوست، لم يكن هناك أي أساس للقصة، ولم يكن هناك أي محادثة بين آرميتاج ورايس حول خطط للاستقالة، بل لقد أكد وزير الخارجية باول ونائبه باول مراراً أنهما يشعران السرور لعملهما مع الرئيس جورج بوش وأنهما سيستمران في ذلك.
يشار إلى أنه لا يزال نحو 17 شهرا على انتهاء الدورة الرئاسية الحالية لبوش.
وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نشرت الأثنين مقالا جاء فيه، أن باول ونائبه ريتشارد آرميتاج قد يستقيلان من منصبيهما إذا ما فاز الرئيس بوش في دورة رئاسية ثانية، بحسب ما كشفه أحد مساعدي باول.
وقال المساعد، الذي رفض الكشف عن اسمه لـ CNN، الاثنين، "إن القرار ليس بالمفاجأة، فالمفاجأة الأكبر ستكون فيما لو وافق باول وآرميتاج على البقاء.. فلربما يوافقا على مغادرة الإدارة قبل نهاية الدورة الرئاسية الحالية."
وتساءل المساعد بقوله "إن أي شخص يظن أن باول قد يستمر لدورة رئاسية ثانية فيما لو فاز بوش، عليه أن يتساءل ما هو نوع الدخان ( الحشيش) الذي يدخنه؟"، في إشارة ساخرة إلى غيابه عن الوعي حينئذ.:p
وكشف المساعد، أن آرميتاج اجتمع مؤخرا مع مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس، التي صعد اسمها مؤخرا كمرشحة محتملة لمنصب باول، وأنه (آرميتاج) قال لها بسخرية، إنها إذا ما انتقلت إلى وزارة الخارجية، "فلا تتوقع أيا منّا (باول وآرميتاج) أن يكون هنا."
وبحسب مسؤولون في الإدارة الأمريكية، فإن الأسماء المرشحة المحتملة لخلافة باول في منصب وزير الخارجية، فيما لو فاز بوش بدورة رئاسية ثانية، تتضمن بالفعل مستشارة الأمن القومي كونداليزا رايس، ونائب وزير الدفاع الأمريكي بول وولفويتز.
ويشير مراقبون إلى طبيعة العلاقة التي سادت بين أعضاء فريق إدارة بوش، حيث ظهر جليا أنها تضم تيارين، أحدهما يمثل وزارة الدفاع الأمريكية برئاسة وزيرها دونالد رامسفيلد ونائبه بول وولفويتز، وإلى جانبهما كذلك مستشارة الأمن القومي كونداليزا رايس، إذ بدا هذا التيار الأقرب لبوش، خصوصا في توجهه لخوض حربين في أفغانستان والعراق.
أما التيار الثاني، المتمثل في وزارة الخارجية برئاسة وزيرها باول والذي اعتبر تيارا حمائميا، شعر بسحب البساط من تحت قدميه في مسألة رسم السياسة الخارجية للولايات المتحدة من قبل فريق المتشددين.
يشار إلى أن باول -العسكري السابق- إبان رئاسة جورج بوش الأب، والذي خاض معه حرب تحرير الكويت، عمل رئيسا لهيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية، وترشح للرئاسة الأمريكية مقابل الرئيس السابق بيل كلينتون، قبل أن يسحب ترشيحه.
منقول ،،، :1:1
وأضاف المسؤولون، نقلا عن باول قوله بأن "هناك توقعات" داخل البيت الأبيض تتمثل في قيام الرئيس بوش تشكيل فريق جديد للسياسة الخارجية، إذا ما أعيد انتخابه.
غير أن وزارة الخارجية أنكرت بشدة ذلك.
وقالت المتحدث باسم ريتشارد آرميتاج، "بالنسبة للقصة التي نشرت في واشنطن بوست، لم يكن هناك أي أساس للقصة، ولم يكن هناك أي محادثة بين آرميتاج ورايس حول خطط للاستقالة، بل لقد أكد وزير الخارجية باول ونائبه باول مراراً أنهما يشعران السرور لعملهما مع الرئيس جورج بوش وأنهما سيستمران في ذلك.
يشار إلى أنه لا يزال نحو 17 شهرا على انتهاء الدورة الرئاسية الحالية لبوش.
وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نشرت الأثنين مقالا جاء فيه، أن باول ونائبه ريتشارد آرميتاج قد يستقيلان من منصبيهما إذا ما فاز الرئيس بوش في دورة رئاسية ثانية، بحسب ما كشفه أحد مساعدي باول.
وقال المساعد، الذي رفض الكشف عن اسمه لـ CNN، الاثنين، "إن القرار ليس بالمفاجأة، فالمفاجأة الأكبر ستكون فيما لو وافق باول وآرميتاج على البقاء.. فلربما يوافقا على مغادرة الإدارة قبل نهاية الدورة الرئاسية الحالية."
وتساءل المساعد بقوله "إن أي شخص يظن أن باول قد يستمر لدورة رئاسية ثانية فيما لو فاز بوش، عليه أن يتساءل ما هو نوع الدخان ( الحشيش) الذي يدخنه؟"، في إشارة ساخرة إلى غيابه عن الوعي حينئذ.:p
وكشف المساعد، أن آرميتاج اجتمع مؤخرا مع مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس، التي صعد اسمها مؤخرا كمرشحة محتملة لمنصب باول، وأنه (آرميتاج) قال لها بسخرية، إنها إذا ما انتقلت إلى وزارة الخارجية، "فلا تتوقع أيا منّا (باول وآرميتاج) أن يكون هنا."
وبحسب مسؤولون في الإدارة الأمريكية، فإن الأسماء المرشحة المحتملة لخلافة باول في منصب وزير الخارجية، فيما لو فاز بوش بدورة رئاسية ثانية، تتضمن بالفعل مستشارة الأمن القومي كونداليزا رايس، ونائب وزير الدفاع الأمريكي بول وولفويتز.
ويشير مراقبون إلى طبيعة العلاقة التي سادت بين أعضاء فريق إدارة بوش، حيث ظهر جليا أنها تضم تيارين، أحدهما يمثل وزارة الدفاع الأمريكية برئاسة وزيرها دونالد رامسفيلد ونائبه بول وولفويتز، وإلى جانبهما كذلك مستشارة الأمن القومي كونداليزا رايس، إذ بدا هذا التيار الأقرب لبوش، خصوصا في توجهه لخوض حربين في أفغانستان والعراق.
أما التيار الثاني، المتمثل في وزارة الخارجية برئاسة وزيرها باول والذي اعتبر تيارا حمائميا، شعر بسحب البساط من تحت قدميه في مسألة رسم السياسة الخارجية للولايات المتحدة من قبل فريق المتشددين.
يشار إلى أن باول -العسكري السابق- إبان رئاسة جورج بوش الأب، والذي خاض معه حرب تحرير الكويت، عمل رئيسا لهيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية، وترشح للرئاسة الأمريكية مقابل الرئيس السابق بيل كلينتون، قبل أن يسحب ترشيحه.
منقول ،،، :1:1