مشاهدة النسخة كاملة : ال جبر
بسم الله الرحمن الرحيم
ومات ال جبر هما
Šĥàm3àť AmmàГ
19-08-2005, 19:37
,::, المجهول ,::, :0046:
,::, ممكن توضح لنا ,::,
بـنـت الـنـور
19-08-2005, 20:53
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
،
،
،
أسعد الله أوقاتكم بكل خير اخواني واخواتي
قبل يومين مررت لهذا الموضوع .. قرأته .. أعجبني كثيرا .. ولكن الوقت لم يكن مناسبا لي للرد عليه
ثم قمت بنسخه عندي وأردت الرد عليه حينما أجد الفرصة المناسبة لذلك
وأتت الفرصة المناسبة .. مررت من هنا من جديد .. وتفاجأت أن الموضوع ليس كما كان
وفهمت تماما لماذا الموضوع تحول بهذه الصورة
ومات ال جبر هما
أعتذر منك أخي الكريم المجهول لانني قمت بنسخ موضوعك الرائع
وأتشرف بالرد عليه
وأتمنى حقا أن لا يكون تصرفي قد أزعج سيادتكم
،
،
،
وهذا هو موضوع أخي الكريم المجهول
بسم الله الرحمن الرحيم
قيل ان رجلا يدعى جبر سافر الى بلد وتجول في مدنها حتى وصل الى احدى المقابر واخذ يدور بين القبور ويقرا شواهدها فانتابه العجب فكل قبر كتب
فلان ابن فلان مات عن عمر يناهز الثمانين ولكن عاش سنتين واخر مات عن عمر 60 ولكن عاش سنة وهكذا فاستغرب واحتار من امر اهل هذا البلد وبينما هو كذلك اذ مر عليه شخص من اهل البلدة فساله عن الامر فاخبره ان اهل هذه المدينة لايقيسون اعمارهم على اساس السنين التي عاشوها وانما يقيسونها بناءا على الايام التي عاشوها في سعادة وعندما فهم الامر قال للرجل: انا ساستقر في بلدكم وعندما اكتبوا على قبري "
جبر من بطن امه الى القبر" طبعا هذه القصة كانت مقدمة لاجل الدخول الى الموضوع فالملاحظ في زمننا هذا ان الهموم قد طغت على الناس حتى انهم لقبوا انفسهم بالقاب توحي بانهم احفاد ذلك الرجل فمن امير الاحزان الى اسيرها الى ونة حزن او الم ورغم ان اعمار هؤلاء لاتتعدى العشرين فهل بالفعل عاشوا هموما لدرجة انهم تكنوا بها ؟ هل بالفعل هناك هموم تلازم الانسان طيلة حياته ؟ ام ان الهموم تاتي وتذهب ولكننا نعيشها توهما ؟؟
بانتظار ارائكم
،
،
،
ان اهل هذه المدينة لايقيسون اعمارهم على اساس السنين التي عاشوها
وانما يقيسونها بناءا على الايام التي عاشوها في سعادة
فهل بالفعل عاشوا هموما لدرجة انهم تكنوا بها ؟
هل بالفعل هناك هموم تلازم الانسان طيلة حياته ؟
ام ان الهموم تاتي وتذهب ولكننا نعيشها توهما ؟؟
،
،
،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحزان .. هموم .. من منا لم تمر عليه رياح الأحزان والهموم
ومن منا عاش في هذه الحياة ملازما للسعادة والسرور
نحن نعيش في ظروف وهذه الظروف التي تمر بنا هي التي تحكم مشاعرنا سواء كانت ظروف مفرحة او محزنة
هناك أشخاص يتعرضون لمواقف صعبة .. وصدمات قوية .. منذ صغرهم
( بغض النظر عن نوعية تلك الصدمة واسبابها )
تهدد كيانهم وتعرض أحاسيسهم للخطر .. يفقدون ثقتهم بذاتهم .. وأيضا من حولهم
يعيشون في خوف .. يشعرون بأن الدنيا مظلمة لا نور فيها ولا حياء
يكبرون حاملين تلك المخاوف والأحزان والهموم
فيشعرون بأنهم أصدقاء وأصحاب لتلك الأحزان ويشعرون بأنهم فعلا قد تربوا مع تلك الصفات
ولا يلقون أمامهم سوى تسمية أنفسهم بتلك الصفات
والهموم تأتي وتذهب نعم
ولكن هؤلاء الاشخاص حتى ان أتتهم لحظة سعادة .. لا يشعرون بها .. فقد تعودوا على حياة كلها هم وغم
وهناك فئة من الناس .. يعشقون الحزن عشقا فظيعا .. ويشعرون بالقوة عندما يحزنون
،
،
،
نحن نعلم أن اللحظات السعيدة .. تأتي وتنتهي بسرعة
واللحظات المحزنة تأتي وتستمر لفترات طويلة جدا ثم تنتهي
فبالتالي ننسى تلك اللحظات القليلة ونركز أذهاننا على اللحظات المحزنة الطويلة
نظل نفكر ونفكر ونندب حظوظنا العاثرة
فيتحول هذا التفكير إلى أوهام .. أوهام نرسمها في أذهاننا ونصدقها
فلا نشعر بأننا سنسعد في أي لحظة .. وحتى ان أتت تلك اللحظة .. لن نحس بها أبدا
،
،
،
ولكن الحزن بالنسبة لي :
كالعاصفة العاتية القوية .. عندما تهب وتقصف بالمكان .. تخلف ورائها الدمار والخراب
ولكن سرعان ما تخف قوتها .. تهدأ .. ثم يعود المكان إلى سابق عهده
والضعفاء كثر في هذه الدنيا .. يهلكون عند أول عاصفة حزن تمر عليهم
وهذا ما يجعلهم كثيري الحزن قليلي السعادة
،
،
،
وفي النهاية أشكرك جزيل الشكر أخي الكريم المجهول على هذا الموضوع القيم
ويؤسفني حقا أنه لم ينل حقه من الردود
واعتذر لك مرة اخرى
تمنياتي لك بدوام التوفيق والنجاح
وإلى الامام دائما
،
،
،
وتقبل مني ارق تحية وكل الاحترام
اختك بنت النور
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir