نور الشمس
11-10-2002, 00:03
حي الله هل الداار..
زينة المرأة :
تعشق المرأة منذ قديم الزمـان الذهب فهو يحقق لها العديد من المزايا ، والضمانات أيضاً ، فبريق الذهب يزيدها جمالاً ، وكثرته تعطيهـا الأمـان .
والمرأة في دولة الإمـارات العربية المتحدة لها في الذهب مبدأ لا تغيره ، فهي تراه " حـق زينـة ..وخزينة ".
زينـة لأنه يزيدها جمالا .
وخزينة لأنه ادخار للزمن وأمان للمستقبل .
والمرأة تتزين بالذهب ليس فقط في المناسبات ولكنها تستعمله أيضاً عندما تخرج لزيارة الأهل والأقرباء .
والصياغة اليدوية هي تراث أصيل عريق في منطقة الخليج ، وقبل الطفرة النفطية فإن الصياغة التقليدية في معظم الوقت كانت تتعامل مع المشغولات الفضية في نطاق الفوائض المالية المحدودة فيدول المنطقة آنذاك ، كما كانت ترتبط بنمط الحلي والزينة البدوية التي يندر فيها الذهب ، وتكثر حلى الفضة المطعمة ببعض الأحجار الملونة ، وقد امتازت هذه القطع قديماً بثقل وزنها والصراحة والوضوح في تصميماتها ، في اليد ارتدت "بوشوك" والذي وصل وزن القطعة منه 500 جرام وفي القدم "الحيول الملس " و"الدلال" الذي لا يقل وزنه عن الكيلو جرام ، وزينت الصدر بالكاتلى وحجر الكهرمان في عقود طويلة تنتهي بالشراشف .
تطـور الصيـاغة :
ثـم تطورت الصياغة من الفضة إلى الفضة المرصعة بقليل من الذهب ثم انتشرت الحلى الذهبية بين الموسرين وكبرت أحجام الحلى وأوزانها من حجم الكف إلى القلادة ، وامتدت من الرقبة إلى الصدر أو الخصر ، وأصابع اليدين والقدمين .
وقد تقلصت صناعة الذهب اليدوية ، وقاربت على الاختفاء وأصبحت قطعة من التراث بعد أن انخفض عدد المشتغلين بها في منطقة الخليج ، وأصبحوا يعدون على الأصابع بعد أن دخلت الآلة في منافسة شديدة معهم حول فنهم الجميل ، ورغم أن صناعة الذهب لم تكن واحدة من الصناعات الأساسية المهمة في حياة الإمارات ، فقد خرج تقرير للأمم المتحدة يؤكد أن بالإمارات الآن مصانع لمشغولات الذهب اليدوية تعتبر الأولى من نوعها في الشرق الأوسط من حيث حجم إنتاجها وعدد العاملين بها ، وأن ذهب هذه المصانع أصبح منافساً خطيراً معترفاً به على المستوى العالمي في مجال تصدير هذا المعدن النفيس ، لنقائه وتميز أشكاله ودقة تصميماته .
والمرأة في دولة الإمارات ، وفي منطقة الخليج كلها ، لم ترك مكاناً ظاهراً إلا وزينته بالذهب ، وهي لا تضعه في أيديها فقط ، وإنما تضعه على الرأس وتغطي به الجبهة وتزين به شعرها وصدرها وخصرها وتضيف دائما قطعاً منه إلى البرقع الذي تضعه على وجهها .
أنـواع الحلى :
وتنقسم أنواع الحلى إلى مجموعات رئيسية لكل منها أنواع فرعية شكلاً ووزناً وإسـماً .
- حلى الرأس والشعر ولها ثمانية أنواع فرعية .
- حلى الأذن ولها أنواع وأنواع .
- حلى العنق والجيد والصدر ولها ستة أنواع .
- وحلى الأنف ولها ثلاثة أنواع .
- وحلى المعصم والذراع ولها تسعة أنواع .
- وحلى الوسط ولها ثلاثة أنواع .
- وحلى القـدم ولها ثلاثة أنواع .
- وحلى الأصابع ولها ستة أنواع .
- وأخيراً حلى الثيـاب ولها خمسة أنواع .
ولكل نوع حلية وظيفة ووقت للتحلى بها فمثلاً حلى الأصابع ستة أنواع من الخواتم .
ومن أشهر ما تتزين به المرأة في الإمارات والخليج عموماً :
* الهيـار : عبارة عن ثلاث ضفائر ، اثنتان على الجانب تنزلان على الكتف، والثالثة في المؤخـرة وتستعمل لتزيين الشـعر .
* المرتعشـة : سلاسل صغيرة متصلة حول الرقبة يصل عرضها إلى 15سم وتنـزل منها سلاسل صغيرة وكبيرة لتزيين الصدر .
* المـرية : حبـوب صغيرة مثل السبحة وتنتهي بدلاية على شكل هـلال .
* السـتمى : جنيهات ذهبيـة كثيرة ومتصلة ببعضها بالإضافة إلى سلسلتين وهذه تصل من الرقبة حتى الوسـط .
* الـدلال :مثل السـتمى لكن جنيهاتها أكبر وأكثر عـدداً .
* الصمـط : أطول من الدلال وتشبهها .
* " الحجول" أبو الشوك : معاضد سميكة وعريضة تبرز منها رءوس مثل الشوك .
* حب الهيل : معاضد مثل الحجول لكن حباتها البارزة صغيرة .
* المرصـغ : معاضد عادية لكنها ضخمة ، الحجول الصغيرة .
* "المعاضد" المرامى : تلبس في الأصبع الوسطى ، الختم ، تلبس في السبابة ، الجبيرة ، تلبس في الإبهام ، والشاهد يوضع في الشاهد ، والخناصر التي تزين الخنصر ، ثم الحبسه الذي يوضع في الأصبع الصغير ، الكف عبارة عن غويشة كبيرة بها سلاسل تغطي الكف وفي نهايتها خواتم لكل الأصابع ، زند : ويلبس في زند اليد وهو سميك جداً ، خلاخيل تلبس في القدم ، فتخة : للأصبع الكبيرة في القدم .
من أشهر ما تضعه المرأة المرتعشة والمرية والشغاب .
زينــة الـرأس :
ومما يزين رقبـة المرأة نجـد العقـد ونجد أيضاً الطبلة .
وهناك أيضاً ما يحيط بالرأس من الجانبين وهو ما يطلق عليه " مجلة " والكلاليب التي توضع على الخمار، هناك ما يستعمل للرأس أو يعلق في الآذان مثل الكواشي والشغاب ، وأيضاً مشابيص الشعر الذهبية.
وتحرص المرأة العربيـة في دولة الإمارات – والبدوية بصفة خاصة – على تزيين أصابعها بالعديد من الخواتم ، فهناك خاتم للإبهام اسمه الجبيرة ، وهناك الشاهد الذي يوضع في الشاهد، والمرامي الذي يزين السبابة ، والخناصر التي تزين الخنصر ، ثم الحبيسة الذي يوضع في الأصبع الصغير ، أما الأصبع الأوسط فيزين بخاتم كبير .
وكما كانت المرأة تزين صدرها بالذهب فأنها لم تنس قدمها فوضعت في إصبعها الكبيرة " افتخ" وهو خاتم عريض من الذهب أو الفضة يكسو الأصبع كلها .
وفي الأذن علقت المرأة " الكواش" وهي كتلة ذهبية ضخمة ولما شعرت أن أذنها تعجز عن حملها وضعت فوق رأسها "المجلة " وشبكت الكواش بها لترفع عنها ثقلها ، ومن المجلة أيضاً يتدلى الشفاف على الجبهة ليزيد المرأة بهـاء وجمالاً .
أنـواع أخـرى من الحلـي
حكب : أي الحزام ذهب من أحزمة النساء ويكون مصنوعاً من الفضة الموشاة بالذهب ، والكلمة فصيحة فالحقب هو حزام تعلق به المرأة الحلى وتشده على وسطها ، والحكب أيضاً حبل يربط الشداد إلى وسط البعير .
* دلال : جمع دلـة وهي من الحلى النسائية .
* الخلاخيل : وهي تصنع من الذهب أو الفضة وتزين بها المرأة رجلها وكذلك هناك امطيلات وهي مقتصرة على البنات الصغيرات كذلك هناك ما يسمى بـ"فتح" وهو خاتم يوضع في إبهام الرجل ، وكذلك "شمارة" وهي تصنع من الذهب أو الفضة .
ملطوش:D :D
بااي:2:
زينة المرأة :
تعشق المرأة منذ قديم الزمـان الذهب فهو يحقق لها العديد من المزايا ، والضمانات أيضاً ، فبريق الذهب يزيدها جمالاً ، وكثرته تعطيهـا الأمـان .
والمرأة في دولة الإمـارات العربية المتحدة لها في الذهب مبدأ لا تغيره ، فهي تراه " حـق زينـة ..وخزينة ".
زينـة لأنه يزيدها جمالا .
وخزينة لأنه ادخار للزمن وأمان للمستقبل .
والمرأة تتزين بالذهب ليس فقط في المناسبات ولكنها تستعمله أيضاً عندما تخرج لزيارة الأهل والأقرباء .
والصياغة اليدوية هي تراث أصيل عريق في منطقة الخليج ، وقبل الطفرة النفطية فإن الصياغة التقليدية في معظم الوقت كانت تتعامل مع المشغولات الفضية في نطاق الفوائض المالية المحدودة فيدول المنطقة آنذاك ، كما كانت ترتبط بنمط الحلي والزينة البدوية التي يندر فيها الذهب ، وتكثر حلى الفضة المطعمة ببعض الأحجار الملونة ، وقد امتازت هذه القطع قديماً بثقل وزنها والصراحة والوضوح في تصميماتها ، في اليد ارتدت "بوشوك" والذي وصل وزن القطعة منه 500 جرام وفي القدم "الحيول الملس " و"الدلال" الذي لا يقل وزنه عن الكيلو جرام ، وزينت الصدر بالكاتلى وحجر الكهرمان في عقود طويلة تنتهي بالشراشف .
تطـور الصيـاغة :
ثـم تطورت الصياغة من الفضة إلى الفضة المرصعة بقليل من الذهب ثم انتشرت الحلى الذهبية بين الموسرين وكبرت أحجام الحلى وأوزانها من حجم الكف إلى القلادة ، وامتدت من الرقبة إلى الصدر أو الخصر ، وأصابع اليدين والقدمين .
وقد تقلصت صناعة الذهب اليدوية ، وقاربت على الاختفاء وأصبحت قطعة من التراث بعد أن انخفض عدد المشتغلين بها في منطقة الخليج ، وأصبحوا يعدون على الأصابع بعد أن دخلت الآلة في منافسة شديدة معهم حول فنهم الجميل ، ورغم أن صناعة الذهب لم تكن واحدة من الصناعات الأساسية المهمة في حياة الإمارات ، فقد خرج تقرير للأمم المتحدة يؤكد أن بالإمارات الآن مصانع لمشغولات الذهب اليدوية تعتبر الأولى من نوعها في الشرق الأوسط من حيث حجم إنتاجها وعدد العاملين بها ، وأن ذهب هذه المصانع أصبح منافساً خطيراً معترفاً به على المستوى العالمي في مجال تصدير هذا المعدن النفيس ، لنقائه وتميز أشكاله ودقة تصميماته .
والمرأة في دولة الإمارات ، وفي منطقة الخليج كلها ، لم ترك مكاناً ظاهراً إلا وزينته بالذهب ، وهي لا تضعه في أيديها فقط ، وإنما تضعه على الرأس وتغطي به الجبهة وتزين به شعرها وصدرها وخصرها وتضيف دائما قطعاً منه إلى البرقع الذي تضعه على وجهها .
أنـواع الحلى :
وتنقسم أنواع الحلى إلى مجموعات رئيسية لكل منها أنواع فرعية شكلاً ووزناً وإسـماً .
- حلى الرأس والشعر ولها ثمانية أنواع فرعية .
- حلى الأذن ولها أنواع وأنواع .
- حلى العنق والجيد والصدر ولها ستة أنواع .
- وحلى الأنف ولها ثلاثة أنواع .
- وحلى المعصم والذراع ولها تسعة أنواع .
- وحلى الوسط ولها ثلاثة أنواع .
- وحلى القـدم ولها ثلاثة أنواع .
- وحلى الأصابع ولها ستة أنواع .
- وأخيراً حلى الثيـاب ولها خمسة أنواع .
ولكل نوع حلية وظيفة ووقت للتحلى بها فمثلاً حلى الأصابع ستة أنواع من الخواتم .
ومن أشهر ما تتزين به المرأة في الإمارات والخليج عموماً :
* الهيـار : عبارة عن ثلاث ضفائر ، اثنتان على الجانب تنزلان على الكتف، والثالثة في المؤخـرة وتستعمل لتزيين الشـعر .
* المرتعشـة : سلاسل صغيرة متصلة حول الرقبة يصل عرضها إلى 15سم وتنـزل منها سلاسل صغيرة وكبيرة لتزيين الصدر .
* المـرية : حبـوب صغيرة مثل السبحة وتنتهي بدلاية على شكل هـلال .
* السـتمى : جنيهات ذهبيـة كثيرة ومتصلة ببعضها بالإضافة إلى سلسلتين وهذه تصل من الرقبة حتى الوسـط .
* الـدلال :مثل السـتمى لكن جنيهاتها أكبر وأكثر عـدداً .
* الصمـط : أطول من الدلال وتشبهها .
* " الحجول" أبو الشوك : معاضد سميكة وعريضة تبرز منها رءوس مثل الشوك .
* حب الهيل : معاضد مثل الحجول لكن حباتها البارزة صغيرة .
* المرصـغ : معاضد عادية لكنها ضخمة ، الحجول الصغيرة .
* "المعاضد" المرامى : تلبس في الأصبع الوسطى ، الختم ، تلبس في السبابة ، الجبيرة ، تلبس في الإبهام ، والشاهد يوضع في الشاهد ، والخناصر التي تزين الخنصر ، ثم الحبسه الذي يوضع في الأصبع الصغير ، الكف عبارة عن غويشة كبيرة بها سلاسل تغطي الكف وفي نهايتها خواتم لكل الأصابع ، زند : ويلبس في زند اليد وهو سميك جداً ، خلاخيل تلبس في القدم ، فتخة : للأصبع الكبيرة في القدم .
من أشهر ما تضعه المرأة المرتعشة والمرية والشغاب .
زينــة الـرأس :
ومما يزين رقبـة المرأة نجـد العقـد ونجد أيضاً الطبلة .
وهناك أيضاً ما يحيط بالرأس من الجانبين وهو ما يطلق عليه " مجلة " والكلاليب التي توضع على الخمار، هناك ما يستعمل للرأس أو يعلق في الآذان مثل الكواشي والشغاب ، وأيضاً مشابيص الشعر الذهبية.
وتحرص المرأة العربيـة في دولة الإمارات – والبدوية بصفة خاصة – على تزيين أصابعها بالعديد من الخواتم ، فهناك خاتم للإبهام اسمه الجبيرة ، وهناك الشاهد الذي يوضع في الشاهد، والمرامي الذي يزين السبابة ، والخناصر التي تزين الخنصر ، ثم الحبيسة الذي يوضع في الأصبع الصغير ، أما الأصبع الأوسط فيزين بخاتم كبير .
وكما كانت المرأة تزين صدرها بالذهب فأنها لم تنس قدمها فوضعت في إصبعها الكبيرة " افتخ" وهو خاتم عريض من الذهب أو الفضة يكسو الأصبع كلها .
وفي الأذن علقت المرأة " الكواش" وهي كتلة ذهبية ضخمة ولما شعرت أن أذنها تعجز عن حملها وضعت فوق رأسها "المجلة " وشبكت الكواش بها لترفع عنها ثقلها ، ومن المجلة أيضاً يتدلى الشفاف على الجبهة ليزيد المرأة بهـاء وجمالاً .
أنـواع أخـرى من الحلـي
حكب : أي الحزام ذهب من أحزمة النساء ويكون مصنوعاً من الفضة الموشاة بالذهب ، والكلمة فصيحة فالحقب هو حزام تعلق به المرأة الحلى وتشده على وسطها ، والحكب أيضاً حبل يربط الشداد إلى وسط البعير .
* دلال : جمع دلـة وهي من الحلى النسائية .
* الخلاخيل : وهي تصنع من الذهب أو الفضة وتزين بها المرأة رجلها وكذلك هناك امطيلات وهي مقتصرة على البنات الصغيرات كذلك هناك ما يسمى بـ"فتح" وهو خاتم يوضع في إبهام الرجل ، وكذلك "شمارة" وهي تصنع من الذهب أو الفضة .
ملطوش:D :D
بااي:2: